عداد الزيارات

الأحد، 30 أكتوبر 2011

الحديقة الصغيره وبرائة الطفوله

ما أحلى ذكريات الطفوله ، ذكريات مليئه باللعب والمرح والسعاده ، ذكريات تترك بصمه في قلب الانسان عبر مر السنين .

من بين ذكريات طفولتي ذكرى تركت بصمه في ذاكرتي ، ذكرى زاهره واحس انها أحلى ايام طفولتي في المراحل الدراسيه ..... الذكرى كانت في الصف الثالث الابتدائي ...


لما تعرفت على بنيه هادئه ومؤدبه مثلي انا .... وصرنا في صف واحد وجنب بعض ( انا كان شعري ناعم وقصير وصديقتي شعرها طويل ومعجف ( جدايل ) )، كنا نقضي أوقاتنا بالفرصه في اللعب والسوالف والتمشي في ساحة المدرسه ، وسوالفي كانت كلها باللي كنت أشوفه في بيتنا ... سوالفي كانت عن اهلي ، وفي يوم من الايام ومن دق جرس الفرصه رحنا نتشمى من ناحية حظيرة الطيور ( البط والدجاج والأرانب والديك الرومي والحمام ) وبجانبها حديقة المدرسه وكان المكان هادئ ما في احد ولما واصلنا المشي اكتشفنا ان في حديقة صغيره محوطه بشجيرات صغيره .....فتحنا الباب ودخلنا ، الحديقه مهمله ..... الشجر مو مرتب والأوراق متساقطه على الارض وفيها مقعد خشبي تظللها شجرة المطاط .....تقريبا مساحة الحديقه ٣ في ٢ ، طبعا انا كنت صغيره وما اعرف حق المساحات بس انا حابه أقرب لكم الصوره ، وقفنا نتأمل جذع الشجره ، ولاحظنا ان في سائل يسيل من جذع الشجره ، السائل لونه ابيض ، ابدينا استغرابنا وتعجبنا وحسبنا انه هالسائل عباره عن حليب ، وظلينا قاعدين نتأمل الحديقه من الداخل ، ومر الوقت ودق الجرس وانتهت الفرصه ورجعنا صفنا .

ومن عقبها صرنا ما نقضي فرصتنا الا بالحديقه الصغيره ، ونقعد على الكرسي الخشبي ونستمتع بالهواء العليل ..... والشمس دافيه في الشتاء والأيام البارده ، وحتى ان خواتنا اللي كانوا بالصف الاول الابتدائي قاموا يجون يقضون لعبهم ويانا بالحديقه ، كانت الحديقه لطيفه وممتعه .

وفي ذاك اليوم ومثل كل يوم لما رحنا نتوجه الحديقه ..... وكانت المفاجأة ....... ان الحديقه الصغيره قد أزيلت ، الشجر والكرسي الخشبي كله انشال ..... إحنا وقفنا لعل ولعسى نجد الحديقه هنا او هناك ، ضاق خلقنا ولما يأسنا رجعنا الى ما كنا عليه .....

وانتهت السنه الدراسيه وبدأت العطله ... ولما بدت السنه الدراسيه الجديده فرقونا عن بعض وكل وحده فينا صارت بصف غير عن الثاني .

هناك تعليق واحد:

  1. قصة حزينة .... هذا حال الدنيا تجمع وتفرق ....

    الله يحفظكم

    ردحذف